ما هو المنتج الجديد ؟
1- من وجهة نظر المستهلك : المنتج جديد اذا لم يستعمل من قبل.

2- من وجهة نظر المسوق : المنتج جديد اذا لم يتعامل فيه المسوق من قبل ولا هو جزءا من منتجاته.
3- من وجهة نظر المنشاة المنتجة : قد لا يكون المنتج جديد ولكنه تعديل لمنتج موجود.

 4- من وجهة نظر السوق : يعتبر المنتج جديد اذا قدم لاول مرة فى السوق.

               

مصادر الحصول على المنتجات الجديدة

تحصل عليها من خلال طريقين :
1- شراء شركة أو حق إختراع أو ترخيص بإنتاج منتج منشاة آخرى.
2- عن طريق تطوير المنتج داخل المنشاة بواسطة العاملين فى ادارة البحوث والتطوير.


أسباب فشل المنتجات الجديدة :
1- قلة مزايا المنتج.
2- مشاكل فى التسويق.
3- عدم وجود الكفاءة المطلوبة لدى المنشاة.
4- صغر حجم السوق المستهدفة.
5- المشاكل الفنية للمنتج.
6- التحديد الخاطئ للمكانة المستهدفة فى السوق.
7- المشاكل الادارية.


العوامل التى تساعد على زيادة إحتمال نجاح المنتج الجديد :
1- أن يكون المنتج الجديد افضل من البدائل الموجودة فى السوق.
2- البحث الدقيق العلمى والتوقيت السليم لنزول المنتج.
3- أن يكون المنتج الجديد مبني على أساس خبرة المنشاة ونقاط قوتها.
4- دراسة دقيقة للسوق المحتملة.
5- العناية بتصميم المنتج وإختباره قبل إعلانه فى الأسواق.
6- الاختيار الدقيق والسليم لمكانة المنتج فى السوق.


الخطط البديلة لتطوير المنتجات الجديدة :
أولاَ : خطط المبادرة
تهدف إلى التفوق على المنافسين بتتبع خطط المنشات الرائدة فى مجال الابتكارات التكنولوجية وتكون لها السيادة الكبرى فى السوق.

أقوى المناهج المتبعة :

- منهج البحث والتطوير : يعتمد على جهود العلماء والباحثين
- المنهج السوقى : يبدأ بتحديد إحتياجات ورغبات المستهلكين ثم انتاج السلع التى تشبعها.


ثانياَ : خطط رد الفعل
وهنا تستجيب المنشاة للتغيير وتركز هذه الخطط على إدخال تعديلات على المنتجات الموجودة أو توسيع خط المنتجات أو تطوير المنتجات الموجودة.

أقوى المناهج المتبعة :
- تعديل المنتجات الموجودة : ويتم عن طريق تغيير مستوى الجودة أو تغيير فى وظائف المنتج.
- توسيع خط المنتج : والهدف الرئيسى هو غزو أجزاء اخرى من السوق الحالى.
- تطوير المنتج من أجل الدخول إلى أسواق جديدة فعندما يصبح السوق الحالى أقل جاذبية تلجأ المنشات إلى البحث عن فرص للنمو فى أسواق آخرى.

مسئولية الإدارة العليا تجاه تطوير المنتجات الجديدة :
1- تحديد واضح للاسواق والسلع التى تريد المنشاة التركيز عليها.
2- التحديد المرن لميزانية تصميم وتطوير السلعة الجديدة.
3- تصميم الهيكل التنظيمى المناسب لتصميم وتطوير المنتج.


التنظيمات المختلفة لتطوير المنتجات الجديدة :
 1- مدير المنتج الجديد

 2- لجان المنتج الجديد
3- ادارات المنتج الجديد
4- فرق العمل للمنتج الجديد


مراحل تطوير المنتجات الجديدة :
اولا : إبتكار الأفكار :
يعتمد نجاح برامج تطوير المنتجات الجديدة فى المنشاة إلى حد كبير على قدرتها على البحث المنظم وإبتكار الافكار الجديدة الجيدة.
ثانيا : إنتقاء الأفكار :
الهدف الاساسى من هذة المرحلة هو تقليل عدد الافكار الناتجة عن مجهودات المرحلة الاولى حتى يمكن إنتاجها وتحويلها إلى منتجات حقيقية.
ثالثا : تطوير الفكرة وأختبارها :
هنا يتم التركيز على الافكار الاكثر جاذبية ويتم فيها تحويل الفكرة الجديدة الى فكرة محددة ومتعلقة بمنتج معين.
رابعا : تطوير الإستراتيجية التسويقية :
فى هذه المرحلة يتم التصميم المبدئى للإستراتيجية التسويقية والتى تتكون من ثلاثة أجزاء
 الجزء الاول : عبارة عن الوصف التفصيلى للسوق المستهدفة.

 الجزء الثانى : يشمل الخطة الخاصة بالمزيج التسويقى والذى يشمل خصائص المنتج وسعره المقترح وقنوات التوزيع وميزانية التسويق للسنة الاولى.
الجزء الثالث : يتكون من الخطة التسويقية طويلة المدى وذلك بالنسبة للمبيعات والفوائد.


خامسا : التحليل التجارى :
تعتبر هذه المرحلة الاخيرة قبل البدء فى أستثمار اموال ضخمة لانتاج أول نسخة من المنتج الجديد ويتم فيها التحليل الإقتصادى ومراجعة الإستراتيجية التسويقية والجوانب القانونية المختلفة وخاصة إمكانية تحقيق الحماية القانونية للمنتج الجديد.


سادسا : تطوير المنتج :
فى هذه المرحلة يتم تحويل المنتج من مجرد صورة أو وصف الى شئ مادى تزداد التكلفة بطريقة ملحوظة خاصة اذا لزم الامر وقت اطول لاخراج المنتج بصورة جيدة. وعند تصميم المنتج يجب اتخاذ قرار بخصوص خدمة ما بعد البيع وتتوقف هذه القرارات الى حد كبير على نوع المنتج وفى هذا المجال تقسم المنتجات الى اربع فئات :
1-  المنتجات التى يستغنى عنها.
2-  المنتجات التى يمكن اصلاحها.
3-  المنتجات التى تحتاج الى استجابة سريعة.
4-  المنتجات التى لا تفشل ابدا.


سابعا : الاختبار التسويقى :
ويتم فى هذه المرحلة أختبار المنتج مصحوب بالبرنامج التسويقى المحدد له والذى يتضمن العبوة والاسم والسعر والتوزيع والترويج والمكانة السوقية المستهدفة. والهدف من هذا الاختبار هو تحديد مستوى اداء المنتج ومدى قيامه بوظائفه المحدده.
انواع الاختبارات التسويقية
- الاختبارات المعيارية : فيها تختار المنشاة عدد محدود من المدن ليقدم فبها المنتج الجديد مصحوبا بالبرنامج التسويقى وتستعمل انواع مختلفة من الاستقصاء للمستهلكين والموزعين ويتم قياس المبيعات فى المتاجر التى تحمل المنتج.
شروط المكان الجيد لاختبار المنتج الجديد:
1-  غير مشبع بالاعلانات.
2- تتم معظم مشتريات المستهلكين داخله.
3- يمثل السوق المستهدفه من ناحية تواجد السلع المنافسة.
4- حجمه مناسب حتى يمكن السيطرة على الاختبار.
5- التشابه الديموجغرافى مع السوق المستهدفة من حيث متوسط الدخل والسن ومستوى التعليم وطريقة المعيشة وغيرها.
- الاختبارات المراقبة : وعادة ما تقوم بتنفيذ هذا النوع من الاختبارات شركات البحوث المتخصصة ويتم فيها تحديد المتاجر والاماكن التى يراد اجراء الاختبار فيها بواسطة الشركة المنتجة للسلعة وتقوم شركة البحوث بالاتفاق مع المتاجر التى توافق على الاشتراك فى الاختبار بعرض المنتج فى متاجرها وذلك نظير اجر وتقوم شركة البحوث بوضع المنتج فى هذه المتاجر وترتيب الارفف والعرض والامداد بالمواد التى تستخدم فى الترويج داخل المتجر ووضع الاسعار وذلك حسب الخطة المتفق عليها مع الشركة المنتجة ويتم قياس المبيعات لمعرفة اثار تلك العوامل عليه.
- اختبارات المحاكاة : ويتم فيه محاكاة او تقليد بيئه التسوق للمنتج وتعرض اعلانات ومواد ترويجية للعديد من المنتجات من فيها المنتج الجديد على عينة من المستهلكين المرتقبين ثم يعطى لكل منهم مبلغ بسيط من النقود ويلى ذلك دعوتهم لزيارة متجر حقيقى او مقلد يحوى الكثير من المنتجات بما فيها المنتج الجديد او التسوق فى المتجر وتتم ملاحظة تصرفاتهم وانواع المنتجات التى يشترونها.


ثامنا : تقديم المنتج الجديد للسوق :
يتوقف على عدة قرارات وهى :
1- التوقيت : يتوقف إختيار الوقت الملائم لتقديم المنتج الجديد الى السوق على كثير من الاعتبارات منها مدى احتياج المنتج الى مزيد من التطوير وتاثير تقديمه على مبيعات المنتجات الموجودة والحالة الاقتصادية بصفة عامة.
2- المكان : ممكن أن تختار مدينة صغيرة او اقليم باكمله او يطرح المنتج يوميا فى جميع انحاء البلاد او يقدم ايضا للسوق العالمى


ما هو المنتج الجديد ؟
1- من وجهة نظر المستهلك : المنتج جديد اذا لم يستعمل من قبل.

2- من وجهة نظر المسوق : المنتج جديد اذا لم يتعامل فيه المسوق من قبل ولا هو جزءا من منتجاته.
3- من وجهة نظر المنشاة المنتجة : قد لا يكون المنتج جديد ولكنه تعديل لمنتج موجود.

 4- من وجهة نظر السوق : يعتبر المنتج جديد اذا قدم لاول مرة فى السوق.

               

مصادر الحصول على المنتجات الجديدة

تحصل عليها من خلال طريقين :
1- شراء شركة أو حق إختراع أو ترخيص بإنتاج منتج منشاة آخرى.
2- عن طريق تطوير المنتج داخل المنشاة بواسطة العاملين فى ادارة البحوث والتطوير.


أسباب فشل المنتجات الجديدة :
1- قلة مزايا المنتج.
2- مشاكل فى التسويق.
3- عدم وجود الكفاءة المطلوبة لدى المنشاة.
4- صغر حجم السوق المستهدفة.
5- المشاكل الفنية للمنتج.
6- التحديد الخاطئ للمكانة المستهدفة فى السوق.
7- المشاكل الادارية.


العوامل التى تساعد على زيادة إحتمال نجاح المنتج الجديد :
1- أن يكون المنتج الجديد افضل من البدائل الموجودة فى السوق.
2- البحث الدقيق العلمى والتوقيت السليم لنزول المنتج.
3- أن يكون المنتج الجديد مبني على أساس خبرة المنشاة ونقاط قوتها.
4- دراسة دقيقة للسوق المحتملة.
5- العناية بتصميم المنتج وإختباره قبل إعلانه فى الأسواق.
6- الاختيار الدقيق والسليم لمكانة المنتج فى السوق.


الخطط البديلة لتطوير المنتجات الجديدة :
أولاَ : خطط المبادرة
تهدف إلى التفوق على المنافسين بتتبع خطط المنشات الرائدة فى مجال الابتكارات التكنولوجية وتكون لها السيادة الكبرى فى السوق.

أقوى المناهج المتبعة :

- منهج البحث والتطوير : يعتمد على جهود العلماء والباحثين
- المنهج السوقى : يبدأ بتحديد إحتياجات ورغبات المستهلكين ثم انتاج السلع التى تشبعها.


ثانياَ : خطط رد الفعل
وهنا تستجيب المنشاة للتغيير وتركز هذه الخطط على إدخال تعديلات على المنتجات الموجودة أو توسيع خط المنتجات أو تطوير المنتجات الموجودة.

أقوى المناهج المتبعة :
- تعديل المنتجات الموجودة : ويتم عن طريق تغيير مستوى الجودة أو تغيير فى وظائف المنتج.
- توسيع خط المنتج : والهدف الرئيسى هو غزو أجزاء اخرى من السوق الحالى.
- تطوير المنتج من أجل الدخول إلى أسواق جديدة فعندما يصبح السوق الحالى أقل جاذبية تلجأ المنشات إلى البحث عن فرص للنمو فى أسواق آخرى.

مسئولية الإدارة العليا تجاه تطوير المنتجات الجديدة :
1- تحديد واضح للاسواق والسلع التى تريد المنشاة التركيز عليها.
2- التحديد المرن لميزانية تصميم وتطوير السلعة الجديدة.
3- تصميم الهيكل التنظيمى المناسب لتصميم وتطوير المنتج.


التنظيمات المختلفة لتطوير المنتجات الجديدة :
 1- مدير المنتج الجديد

 2- لجان المنتج الجديد
3- ادارات المنتج الجديد
4- فرق العمل للمنتج الجديد


مراحل تطوير المنتجات الجديدة :
اولا : إبتكار الأفكار :
يعتمد نجاح برامج تطوير المنتجات الجديدة فى المنشاة إلى حد كبير على قدرتها على البحث المنظم وإبتكار الافكار الجديدة الجيدة.
ثانيا : إنتقاء الأفكار :
الهدف الاساسى من هذة المرحلة هو تقليل عدد الافكار الناتجة عن مجهودات المرحلة الاولى حتى يمكن إنتاجها وتحويلها إلى منتجات حقيقية.
ثالثا : تطوير الفكرة وأختبارها :
هنا يتم التركيز على الافكار الاكثر جاذبية ويتم فيها تحويل الفكرة الجديدة الى فكرة محددة ومتعلقة بمنتج معين.
رابعا : تطوير الإستراتيجية التسويقية :
فى هذه المرحلة يتم التصميم المبدئى للإستراتيجية التسويقية والتى تتكون من ثلاثة أجزاء
 الجزء الاول : عبارة عن الوصف التفصيلى للسوق المستهدفة.

 الجزء الثانى : يشمل الخطة الخاصة بالمزيج التسويقى والذى يشمل خصائص المنتج وسعره المقترح وقنوات التوزيع وميزانية التسويق للسنة الاولى.
الجزء الثالث : يتكون من الخطة التسويقية طويلة المدى وذلك بالنسبة للمبيعات والفوائد.


خامسا : التحليل التجارى :
تعتبر هذه المرحلة الاخيرة قبل البدء فى أستثمار اموال ضخمة لانتاج أول نسخة من المنتج الجديد ويتم فيها التحليل الإقتصادى ومراجعة الإستراتيجية التسويقية والجوانب القانونية المختلفة وخاصة إمكانية تحقيق الحماية القانونية للمنتج الجديد.


سادسا : تطوير المنتج :
فى هذه المرحلة يتم تحويل المنتج من مجرد صورة أو وصف الى شئ مادى تزداد التكلفة بطريقة ملحوظة خاصة اذا لزم الامر وقت اطول لاخراج المنتج بصورة جيدة. وعند تصميم المنتج يجب اتخاذ قرار بخصوص خدمة ما بعد البيع وتتوقف هذه القرارات الى حد كبير على نوع المنتج وفى هذا المجال تقسم المنتجات الى اربع فئات :
1-  المنتجات التى يستغنى عنها.
2-  المنتجات التى يمكن اصلاحها.
3-  المنتجات التى تحتاج الى استجابة سريعة.
4-  المنتجات التى لا تفشل ابدا.


سابعا : الاختبار التسويقى :
ويتم فى هذه المرحلة أختبار المنتج مصحوب بالبرنامج التسويقى المحدد له والذى يتضمن العبوة والاسم والسعر والتوزيع والترويج والمكانة السوقية المستهدفة. والهدف من هذا الاختبار هو تحديد مستوى اداء المنتج ومدى قيامه بوظائفه المحدده.
انواع الاختبارات التسويقية
- الاختبارات المعيارية : فيها تختار المنشاة عدد محدود من المدن ليقدم فبها المنتج الجديد مصحوبا بالبرنامج التسويقى وتستعمل انواع مختلفة من الاستقصاء للمستهلكين والموزعين ويتم قياس المبيعات فى المتاجر التى تحمل المنتج.
شروط المكان الجيد لاختبار المنتج الجديد:
1-  غير مشبع بالاعلانات.
2- تتم معظم مشتريات المستهلكين داخله.
3- يمثل السوق المستهدفه من ناحية تواجد السلع المنافسة.
4- حجمه مناسب حتى يمكن السيطرة على الاختبار.
5- التشابه الديموجغرافى مع السوق المستهدفة من حيث متوسط الدخل والسن ومستوى التعليم وطريقة المعيشة وغيرها.
- الاختبارات المراقبة : وعادة ما تقوم بتنفيذ هذا النوع من الاختبارات شركات البحوث المتخصصة ويتم فيها تحديد المتاجر والاماكن التى يراد اجراء الاختبار فيها بواسطة الشركة المنتجة للسلعة وتقوم شركة البحوث بالاتفاق مع المتاجر التى توافق على الاشتراك فى الاختبار بعرض المنتج فى متاجرها وذلك نظير اجر وتقوم شركة البحوث بوضع المنتج فى هذه المتاجر وترتيب الارفف والعرض والامداد بالمواد التى تستخدم فى الترويج داخل المتجر ووضع الاسعار وذلك حسب الخطة المتفق عليها مع الشركة المنتجة ويتم قياس المبيعات لمعرفة اثار تلك العوامل عليه.
- اختبارات المحاكاة : ويتم فيه محاكاة او تقليد بيئه التسوق للمنتج وتعرض اعلانات ومواد ترويجية للعديد من المنتجات من فيها المنتج الجديد على عينة من المستهلكين المرتقبين ثم يعطى لكل منهم مبلغ بسيط من النقود ويلى ذلك دعوتهم لزيارة متجر حقيقى او مقلد يحوى الكثير من المنتجات بما فيها المنتج الجديد او التسوق فى المتجر وتتم ملاحظة تصرفاتهم وانواع المنتجات التى يشترونها.


ثامنا : تقديم المنتج الجديد للسوق :
يتوقف على عدة قرارات وهى :
1- التوقيت : يتوقف إختيار الوقت الملائم لتقديم المنتج الجديد الى السوق على كثير من الاعتبارات منها مدى احتياج المنتج الى مزيد من التطوير وتاثير تقديمه على مبيعات المنتجات الموجودة والحالة الاقتصادية بصفة عامة.
2- المكان : ممكن أن تختار مدينة صغيرة او اقليم باكمله او يطرح المنتج يوميا فى جميع انحاء البلاد او يقدم ايضا للسوق العالمى